هذه القصص موجهه للجميع نساءً و رجالاً صغاراً وكباراً، كلٌ منها مستفيد. كما يستفيد منها بشكل أكبر الأساتذة و المحاضرون والمدربون لأنها تساعدهم في توصيل المعلومة بطريقة أسرع، ووسيلة أسهل، وتأثير أشدّ وأبلغ.
وهي فعّالة كذلك مع المراهقين، فالمراهق من الصعب أن تواجهه بالخطأ ولكن من السهل أن تستدرجه عبر هذه القصص ليكتشف بنفسه أين الخطأ. فمن السهل أن تصحح تصرفاته وتوجهاته العقلية عبر هذه القصص.
ولبعض من هذه القصص تأثيراً خاصاً على الإداريين في الشركات والمؤسسات عبر تبسيط بعض من مفاهيم علم الإدارة واختزالها على شكل قصص.
تخدم هذه القصص أيضاً مجالات مختلفة: إيمانية واجتماعية وعملية ونفسية وإدارية وغيرها. تستطيع استخدام الفهرس في البحث عن المجال الذي تهتم به. ولكني فعلاً أريدك أن تقرأ كل قصة حتى لو لم تكن في نفس المجال لأن في كل قصة مهما كان تصنيفها ستجد بالتأكيد فائدة تناسبك. إن لم تفيدك الآن فستفيدك غداً!
الوصفة السحرية هي أن تضع الجانب أو المشكلة التي تشغلك في ذهنك قبل أن تقرأ القصة وستجد بإذن الله أن القصة تعالج ذلك الجانب بشكلٍ من الأشكال.














